يونس دائما مع الجيد
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 2008) WALL·E - أحدث تحف بيكسار، وأفضل أفلام السنة حتى الآن.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
youness
mc-- youness


عدد الرسائل : 424
يونس :
تاريخ التسجيل : 18/01/2008

مُساهمةموضوع: 2008) WALL·E - أحدث تحف بيكسار، وأفضل أفلام السنة حتى الآن.   الإثنين يوليو 14, 2008 2:24 pm

بيكسـار تفعـلهـا من جـديد"، هذا ما ردده الكثيرون عند صدور التحفة الرائعة Ratatouille في السنة السابقة لشركة بيكسار الشهـيرة.. هـذه الشركة التي بدأت بصنع أفلام أنمي تستمر لعـدة دقائق فقط من المرح والفكاهة. ثم لم تلبث وأن قدمت أعمالاً أصيلة في صناعة الأنمي الحديث، أعمالاً يصعب جداً وصف مستوى جمالها وروعتها. وقد أتت شهرة ورفاعة هذه الشركة من احترافـية مبدعيهـا بالرسم، ولعبقريتهم الساعية نحو الوصـول لأعلى درجات الـجودة والإتقان، دائماً بمضمون قوي ومرح، ممتع وهـادف ! نعم، كل ذلك معـاً يتم عرضه بدقة مذهلة وعناية كبيرة في الرسم والكتابة والتقديم. وهـا هي "بيكسـار تفعلهـا من جـديد" بفيلم WALL·E. ولكن، هذه العمل بقصته وأسلوبية طرحه خارج كثيراً عن المعتاد والمتوقع...



I don't want to survive... I want to live.

تحكي القـصة لمـبتكرها مخرج الفيلم أندرو ستانتون عن روبوت آلي وحيد مـبرمج لتنظيف القمامة.. فبعد مئات السنين في المستقبل ترك الإنسان الأرض بعـد أن أحدث تلوثاً كبيراً حتى لم يعد أي جزء منها صالحاً للسـكن، وهكذا غادر متجهاً نحو الفضاء بعد وضع آلاف الآليات المبرمجة للتنظيف. ولكن قـد فشـلت العملية.. فتعطـلت كل الربوتات إلا واحداً.. وهو بطل الفيلم "والي". ويوما بعد يوم، يقوم "والي" بتنظيف الأرض وإزالـة القاذورات بدون ملل وكلل، حتى تمر 700 سنة على فعـله نفس الشيء، وخلال ذلك يطور "والي" لذاته (شخصية)... فأصبح يخاف ويعشق، حتى أنه يحلم ويطمـح !..

وفي أحـد الأيام عند عمله المعـتاد.. تحط على الأرض مـركبة فضائية ضخمة... ليقابل آلية تدعى "إييف"، والتي تستطلع حالة الأرض إن كانت صـالحة للسكن. فيقع
"والي" بحبها من أول نظـرة، خصوصاً أنه لم يلتقي بأي شخص منذ قرون.. فيحاول لفت انتباهها، لكنها عدائية وصارمة في البداية. وعند وقت الرجوع لنقطة انطلاق
[size=12]المـركبة، يقوم "والي" باللحاق بها عبر الفضاء. فهكذا وجد الآلي الصغير هدفاً جديداً للحياة غير جمع القاذورات كل يوم. لكن إن هـذا الهـدف هو الذي سيحدد مصير الإنسان الذين عاش في سفينة فضائية ضخمة لمئات السنين




WALL·E هو فيلم أنمـي اسـتثنائي، مدهـش ورائع للغــاية، ليس في قصته وحبكته فقط، لا بل في كل شيء.. نعم في كل شيء، سيضحكك ويحزنك، سيأسرك بجماله وسحره ليترك حالة ذهول ترافقكك حتى بعد انتهـاءه. هو فيلم شـيق، ممتع ومـؤثر، وبحق تحفة أصيلة ونقـية تم صنعها باحتراف كبير من عباقـرة شـركة بيكسـار. فـيه ستكتشف من جديد عالماً خاصاً، عالماً مليئاً بالمفاجئات السارة والمحزنة الحامـلة معهـا الكثير من الغـايات والأفكار الجادة التي ستلـمس مشاعرك بعـفوية كبيرة. ومع أنه يحمل مادة جدية للكبار فقط، لكنه يلائم الأطـفال قبل الكبار، لا بل يلائمهما معاً، ويمكن لجميع العائلة الاستمتاع به. فقد أفلح صناعه بعرض تلك المادة البالغة بشكل ناضج وسهل الفهم في آن واحد مع توفير الكوميديا الممتعة والرومانسية الراقية، بقصة خيال علمي أنيقة وهادفة.





النصـف الأول من الفيلم خالي من الحوارات، وقد عوض العبقري ستانتون نقص الحوارات بعدة طرق بارعة، أبرزها فـكرة الأغاني التي يصـدرها "والي" خلال عمله أثناء الصـمت الذي يسود المكان، وهذا ما زاد تلك اللقطات متعـة وجمالاً، إضافة للبصرية العجيبة والموسيقى الجمـيلة والسـاحـرة التي لحنها العـبقري توماس نيومان. كما مشاهد تعريفنا على "والي" لا تنم سوى عن فنان موهوب مثل ستانتون، بعرض تلك اللقـطات الجميلة والسريعـة عن روتين حياة "والي"، وفضوليته التي توقعه بالكثير من المواقف الطريفة.. فمع أن الحوارات تكاد تكون مفقدوة من نصف الفيلم، ولكن صدقاً لم أشعر بأي لحظة ملل تذكر.

المؤثرات البصرية، وفي كل لقطة من الفيلم مصنوعة بشكل خـرافي وعجيب، بألوان سـاحرة وجذابة ورسم فائق العـناية والإتقان، مؤثرات مقنعة تحاكي الواقع لدرجة كبيرة يصعب وصفها. فهذا الفيلم لا يمثل فقط التكامل الفني للعمل السينمائي، بل أيضاً التسخير المثالي للإنتاج الضخم، وآخر التقنيات العـالية التي تم التوصل إليهـا في السينما المعاصرة. وتصميم الأشكال شيء مذهل آخر. بسيط وخالي من أي تعقيدات، مع أفكار ورؤية جديدة على المسـتقبل المتطور، وكأننا أمام روائع الخيال العلمي للمخرجين ريدلـي سكوت وستانلي كوبريك، ولكن بشكل وصورة أنمي حديث.. والتي تمتاز ببساطة وعفوية الطرح الخالية من التعقديات مع الكثير من الكوميديا الرائعة
والروبوتات الطريفة.

"والي"، واحـد من أروع شخصيات الأنمي، شـخصية يملؤها الحب والظـرافة، يملؤها الحزن والألم والوحدة... وإن عبقـرية تصـميم هذه الشخصية تجعـل المشاهدين (صغيراً وكبيراً) يقعون بحبها.. فهي لطفية وبريئة، فضولية ومضحكة، من خلال عيناها الحزينتان والحالمتان ستجعـل المشاهدين يعيشون حالتها، وكل ذلك مع أنها
آلة لا تنطق بأي كلمة وتتحرك وتطلق أصواتاً غريبة !!. فهذا الفيلم، وكأعمال شركة بيكسار السابقة، يملك عناية كبيرة في وصف شخصيات قصته الرئيسية والتركيز المميز عليها





اختيار الممثل جيف غارلين للعمل كان ممتازاً جداً، فكان بارعاً في إعارة صوته لشخصيته ربان السفينة الفضائية. ولا يبدوا أنه يحاول تجسيد الحالة الصوتية للربان،
بل كان هو حقاً ربان السفينة... الربان الخائف مشتت التفكير، حتى يصـحو من غفـوته ويدرك مدى تميز الأرض وأنها بحاجة لمن يعتني بها، فيقاتل الآلة الشريرة بكل شجاعة والتي تحاول السيطرة والتحكم ومنع الإنسان من العودة. وعلى ذكر هذا المشهد الرائع، فهذا الفيلم يضم مشهداً آخر يشابه رائعة الخيال العلمي 2001: A Space Odyssey للمخرج ستانلي كوبريك. كما تصميم الآلة الشريرة هو مشـابه لتصمـيم آلة HAL 9000 بعـمل كوبريك، والتي حوالت التحكم بالإنسان
والسيطرة عليه وقتله.

وشارك بالعمل أيضاً الفنان بين بيرت (الشخص وراء أصوات سلسلتي Star Wars - Indiana Jones) وقد قدم عمل مذهلاً للغـاية مع ابتكارات رائعة
في هندسة المؤثرات الصوتية. وأما المخرج العبقري أندرو ستانتون، والذي قـدم سابقاً فيلم Finding Nemo، والفائز بأوسكار أفضل فيلم أنمي لسـنة 2003،
فيفرض نفسه كواحد من أفضل صانعي الأنمي الحديث، بفيلم من أكثر الأفلام ترقباً وإشادة لهذه السنة.. يقدم فيه من جديد نظرة حالمـة على عالم الأنمي، صنع أجواءاً رومانسية وخيالية ساحرة، مبهجة ومبهـرة بصرياً تخلو من أي شائبة. وقد اتبع طرق وأفكار ذكية للترفيه والتعـويض عن نقص الحوارات، وقـدم تفـنناً منقـطع النظـير بتقديم الأحداث وتنظيمها دون الاستناد على فكرة الراوي والخطابات.





الذي كتبه ستانتون ذو هدف نبيل وسامي قدم به مشاهد مؤثرة ومعبرة جداً تفطر القلب بلا إبتذال أو تصنع معتمداً على بناء الشخصيات وعلاقاتها في القصة.
ويحمل رسالة هامة جداً عن مـدى جمال الأرض، جمال تلك الخضرة والسماء الزرقاء الصافية التي لم يكترث لها الانسان بعـد الآن، وكيف نسي التميز الحقيقي للحياة
المعتادة التي كان يعيشها في الأرض وما كانت حاله الآن بعد أن دمر موطنه وراح للعيش بالفضاء.. فأصبح سميناً لا يفعل شيئاً سوى الاسترخاء والتمتع بحياة كـاذبة خالية من الروح والمعنى، حتى أنه لم يستطع المشي بعد الآن.. ولم يحاول فعل ذلك
ويعرفنا الفيلم على القيمة الكبرى بأن تحظى الآلة بشخصية.. أن تحظى بروح وأن لا تكون مجرد آلة مبرمجة فاقدة الشخصية... فاقـدة الحياة. فما الذي يميزنا إن لم نحظى بشخصية تفرقنا عن غيرنا ؟.. ما الذي يميزنا إن لم نستطع أن نحب ؟ أن نطمح.. ونحلم ؟؟ فشخصية "والي" تخاطب الروح والقلب والعقل، هي رمز حقيقي،
رمز يوقظ أحاسيسنا وجانباً إنسانيا منا بشكل مفاجىء وغير متوقع.

هـذا الفيلم عبارة عن تعـبير بصري لـن تجد له مـثيل، حقاً مصنوع بشغف حقيقي. يوفر الترفيه بمضمون عميق ومفاجىء لم يتوقعه أحد، ومليء أيضاً بالنكت الطريفة والحس الكوميدي الراقي. WALL·E فيلم ذو مادة ناضجة سهلة الفهم، تلائم الكبار والصغار معاً لبراعة وعبقرية صنعـه...
وهـو بكل تأكيد داخـل تصنيف أفـضل
عشرة أفلام أنمي على الإطلاق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://youness.yoo7.com
 
2008) WALL·E - أحدث تحف بيكسار، وأفضل أفلام السنة حتى الآن.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تحميل او استماع بعض أغاني الشاب رضوان2008
» كوكتيل اغاني 2008
» اهداف ياسر القحطاني خلال موسم 2008 [ كليب ] - الدوري السعودي
» نعود مره اخرى مع اقوى انفراد لعبه Euro 2008 عندنا وبس
» حصري علي منتديات دودى وبس البوم تيتو 2008

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
يونس يرحب بكم في هدا المنتدى : ودائما مع الجديد مواضع ، نكت ، رياضة ، موسيقة ، اخبار... :: افلام ::  افلام غربية -
انتقل الى: